
نموذج العدالة الطالباني : والد لضحية باكستاني يرمي ( محمد الله
) بحجة أنه قتل أفغان ، بمباركة السلطة الطالبانية في Khost ، Paktia
Province في أفغانستان صيف 1996م.
جسد الضحية محمد
الله بعد إعدامه العلني

البقية الباقية من عائلة قُتلت جراء إطلاق ناري من عناصر القاعدة
في قتال في كابول ، 24 أغسطس 1992م.

هذا هو لطف و احترام أصحاب الراية : عدم اعتبارهم للمرأة
و احتقارهم لها في ظل طغيان الطالبانيين أدى إلى دمار هذه العائلة ،
لا يوجد في هذه العائلة رجل يقتات لها طعامها ، لأن النظام الطالباني
الجائر منعها و مثيلاتها من العمل و تجاهلوا مصيرها و مصير أبنائها
في الشوارع !

والد سُلبَ منه معظم أعضاء عائلته و كل ممتلكاته لأجل الجيوش
الطالبانية ، أدى به الحال إلى التسكع و الاستجداء لينقذ أبناءه
الثلاثة من موت الجوع و البرد. ( كابول ، شتاء 1995 )

صغيرة في العاشرة من عمرها ، ماذا بقي لها بعد أن قتلوا عائلتها
خلال مذبحة من الطالبانيين المتعصبين في كابول أكتوبر 1992؟

جثة متحللة لأب يحمل جثة صغيره على صدره ! ، وُجدت في قبر جماعي
من عدة قبور جماعية غير مدفونة في كابول ، المتعصبين الطالبانيين
استحثوا سياط الكراهية و ارتكبوا أبشع المذابح الجماعية من بدايات
استلامهم للقوة في أبريل 1992.