أخلاق نبى الإسلام
وَإِنَّكَ
لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ
1- محمد يقتل زوج صفية بنت حيي و أبوها و عمها و كل قومها و يأخذها لنفسه
2- محمد يشتهي زينب بنت جحش (امرأة ابنه بالتبني زيد بن الحارثة) و يتزوجها
4-
طريق الجنة هو السرقة و الزنى
7-
محمد قليل الأدب و يسب و يلعن
8-
ثكلتك أمك
9-
محمد يعري ابنته فاطمة أمام العبيد
10-
آية المتعة
11-
محمد يزني مع ماريا القبطية
12-
الطلاق و المحلل و تذوق العسيلة
13-
محمد يشتهي النساء و يأتي نسائه و يحلل شهوة النساء بشرط
إتيان الأهل
14-
محمد يمج في الماء و يغسل قدميه و يتوضأ ثم يأمر الناس أن
تشرب منه
15-
الرسول يأكل مما ذبح للأنصاب و الأوثان و زيد يرفض
16-
محمد تزوج ميمونة و هو محرم
17-
مضاجعة الحائض
18-
إذا تزوج العبد بغير إذن سيده كان عاهرا
19-
كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه
21-
إن ربك ليسارع في هواك و المرأة التي تهب نفسها لرجل
22-
فاتزرت و هي حائض ثم يباشرها
26-
اكشفي عن فخذيك
29-
من عقد عليهن ولم يدخل بهن صلعم
30-
من خطبهن ولم يعقد عليهن أو عرضن نفسهن أو عرضن عليه صلعم
31-
سراريه صلعم
32-
كان يأتيه الوحي و هو في لحاف عائشة
33-
مات ورقة بن نوفل و فتر الوحي و حاول محمد الإنتحار مرارا
35-
محمد يصلي و يغمز أفخاذ عائشة لتغلق رجليها و اذا قام
بسطتهما
37-
أمر بالوضوء بماء مخلوط بحيض و لحم كلاب و نتانة
38-
يحك النخامة و المخاط و البصاق بيده
40-
المرأة لها قبل شهي و الرجل له ذكر لا ينثني
41-
اقرأ عن الجنس و الدعارة في الجنة و في محضر الله القدوس
42-
غسل فرجه و تمضمض و دلك يده بالحائط
43-
يتبرز أمام الناس و يأمرهم أن يأتوه بثلاث أحجار
44-
محمد يستغفر و يتوب في اليوم أكثر من سبعين مرة
45-
باعد بيني و بين خطاياي كما باعدت بين المشرق و المغرب
46-
فاغفر لي ما قدمت و ما أخرت
47-
يقول أنه سيد الناس يوم القيامة (اقرأ و احكم بنفسك)
50-
ألا خمرته؟
53-
يأمر عائشة أن تأتيه بالخمر في المسجد
55-
ينبذ له يوم الإثنين و يظل يشرب منه إلى يوم الأربعاء
57-
محمد يأمر باللواط و مباشرة الرجل للرجل و المرأة للمرأة
58-
عشرة ما بينهما ثلاثة ليالي (نظام البوي فريند و الجيرل
فرند)
59-
لبيد بن الأعصم اليهودي يسحر محمد (النبي المسحور)
60-
الإسلام يحلل نكاح الرجل ابنته من الزنى أو أخته من الزنى
أو بنت ابنه من الزنى
61-
زواج المتعة
63-
النساء يهبن أنفسهن و أجسامهن لمحمد (الزنى حلال عليه و
حرام على غيره)
64-
ترجى من تشاء منهن و تئوي إليك من تشاء
65 -
آيات شيطانية في القرآن يتكلم بها محمد و يسجد للأصنام
66-
محمد الشكاك يشك في الوحي (حتى بعد مرور 14 سنة من رسالته)
67-
تاخد فلوس و تبقى مسلم ؟ (المؤلفة قلوبهم)
68-
دعارة في المسجد على زمن الرسول
70-
محمد يصلي إلى مؤخرة الحيوانات
71-
محمد كان ينافق و يرائي المشركين بالحجر الأسود
73-
محمد يحتقر العميان و يعبس في وجوههم
75-
يأمر الناس أن يأكلوا جيفة حمار ميت (لاحظ ألفاظ محمد
القذرة)
76-
لا يسمح لأحد أن يكلمه إلا بعد أن يدفع له نقود
77-
محمد يغري و يفتن الرجال بالنساء لكي يغزوا
78-
يقبلها على الناس و لا يقبلها على ابنته
79-
يأمر الناس بالوضوء بلحم الإبل
80-
محمد المقمل تفلي رأسه امرأة
81-
تحت سريره قدح يبول فيه بالليل
82-
يقرأ القرآن و رأسه في حجر عائشة و هي حائض
83-
محمد يشتهي طفلة فوق الفطيم
84-
الرسول يمص لسان علي بن أبي طالب و يغذيه من ريقه المبارك
85-
محمد يلبس مرط عائشة و هو مضطجع كاشفا فخذيه
86-
محمد عريان و يحضن و يقبل الرجال
89- محمد ابن السوقة يقول لأميمة بنت النعمان هبي لي نفسك
90- محمد كان يبول جالسا أم واقفا ؟؟
94- كان يتنخم و الناس يأخذون نخامته و يدلكون بها وجههم و جلودهم و يتباركون بفضلاته !!
96- محمد يكسر كلام ربه الذي نهاه أن يصلي على الميت و أن يقيم على القبور و عمر بن الخطاب يوبخه
97- حلال على محمد و حرام على الناس
98- محمد يسمح بدخول الجمل داخل المسجد !!
قال ابن إسحاق : ولما افتتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القموص ، حصن بني أبي الحقيق أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بصفية بنت حيي بن أخطب ، وبأخرى معها ، فمر بهما بلال وهو الذي جاء بهما على قتلى من قتلى يهود فلما رأتهم التي مع صفية صاحت . وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها ; فلما رآها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أعزبوا عني هذه الشيطانة وأمر بصفية فحيزت خلفه . وألقى عليها رداءه فعرف المسلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد اصطفاها لنفسه ....................... وأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله عنه . فجحد أن يكون يعرف مكانه فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من يهود فقال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إني رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكنانة أرأيت إن وجدناه عندك ، أأقتلك قال نعم .
فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله عما بقي فأبى أن يؤديه فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الزبير بن العوام ، فقال عذبه حتى تستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزند في صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة .
السيرة النبوية لإبن هشام .. باب ذكر المسير إلى خيبر (في المحرم سنة سبع)
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2446.htm
http://sirah.al-islam.com/display.asp?f=hes2447.htm
قال وفى رواية أنه صلى
الله عليه وسلم أتى بكنانة وهو زوج صفية تزوجها بعد أن طلقها سلام بن مشكم
وبالربيع أخوة فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أين آنيتكما التى كنتم
تعيرونها أهل مكة أى لأن اعيان مكة إذا كان لأحدهم عرس يرسلون فيستعيرون من ذلك
الحلى انتهى أى والآنية والكنز عبارة عن حلى كان أولا فى جلد شاة ثم كان لكثرته
فى جلد ثور ثم كان لكثرته فى جلد بعير كما تقدم فقالا أذهبته النفقات والحروب
فقال صلى الله عليه وسلم العهد قريب والمال أكثر من ذلك إنكما إن كتمتمانى شيئا
فاطلعت عليه استحللت دماءكما وذراريكما فقالا نعم فأخبره الله بموضع ذلك الحلى أى
فإنه صلى الله عليه وسلم قال لرجل من الأنصار اذهب إلى محل كذا وكذا ثم ائت النخل
فانظر نخلة عن يمينك أو قال عن يسارك مرفوعة فائتنى بما فيها فانطلق فجاءه
بالآنية
ويمكن
الجمع بين هذا وما تقدم وما يأتى أنهم فتشوا عليه فى خربة حتى وجدوه بان التفتيش
كان فى أول الأمر وإعلام الله تعالى له بذلك كان بعد
فجىء به فقوم بعشرة آلاف
دينار أى لأنه وجد فيه أساور ودمالج وخلاخيل وأقرطة وخواتيم الذهب وعقود الجوهر
والزمرد وعقود أظفار مجزع بالذهب فضرب أعناقهما وسبى أهلهما
أى وفى
لفظ آخر لما فتحت خيبر أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكنانة بن الربيع وفى
لفظ ابن ربيعة بن أبى الحقيق وكان عنده كنز
بنى النضير فسأله عنه فجحد أن يكون يعلم مكانه فأتى رسول الله صلى
الله عليه وسلم رجل من اليهود فقال إنى رأيت كنانة يطيف بهذه الخربة كل غداة أى
فإن كنانة حين راى النبى صلى الله عليه وسلم فتح حصن النطاة وتيقن ظهوره عليهم
دفنه فى خربة
أى وفيه
أن هذا لا يناسب ماسبق من أن حييا كان يطيف بتلك الخربة إلا أن يقال جاز أن يكون
دفنه فى تلك الخربة فى محل آخر غير الذى دفنه فيه حيى فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم لكنانة أرأيت إن وجدته عندك أقتلك قال نعم فأمر رسول الله صلى الله
عليه وسلم بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقى فأبى أن يؤديه فأمر
به الزبير رضى الله تعالى عنه فقال
عذبه حتى نستأصل ما عنده فكان الزبير رضى الله تعالى عنه يقدح
بزند أى بالزناد الذى يستحرج به النار على صدره حتى أشرف على نفسه
وأخذ منه
جواز العقوبة لمن يتهم ليقر بالحق فهو من السياسة الشرعية ثم دفعه صلى الله عليه
وسلم لمحمد بن مسلمة رضى الله تعالى عنه
فضرب عنقه باخيه محمود أى ولا مانع أن يكون السؤال وتعذيب الزبير وقع
لسعيه وكنانة أيضا
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالغنائم أى التى غنمت قبل
الصلح فجمعت وأصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا منها صفية رضى الله تعالى
عنها بنت حيى ابن أخطب من سبط هرون بن عمران أخى موسى عليهما الصلاة والسلام
فاصطفى رسول الله صلى الله عليه وسلم صفية لنفسه
وجعلها عند أم سليم التى هى أم أنس خادمه صلى الله عليه وسلم حتى اهتدت وأسلمت ثم
اعتقها صلى الله عليه وسلم وتزوجها وجعل عتقها صداقها أى أعتقها بلا عوض وتزوجها
بلا مهر لا فى الحال ولا فى المآل أى لم يجعل لها شيئا غير العتق
..........................
وقيل إن
دحية الكلى رضى الله تعالى عنه سأل رسول الله
صلى الله عليه وسلم صفية فوهبها له وقيل وقعت فى سهمه رضى الله تعالى عنه ثم
ابتاعها صلى الله عليه وسلم منه بتسعة أرؤس أى وإطلاق الشراء فى ذلك
على سبيل المجاز على أنه يخالف ما تقدم أنها من صفية صلى الله عليه وسلم قبل
القسمة
وفى
البخارى فجمع السبى فجاء دحية رضى الله تعالى عنه فقال يا نبى الله أعطنى جارية
من السبى فقال اذهب فخذ جارية فاخذ صفية بنت حيى فجاء رجل إلى النبى صلى الله
عليه وسلم عليه وسلم فقال
يا رسول الله أعطيت دحية صفية سيدة قريظة والنظير لا تصلح إلا لك
فقال ادعوه بها فجاء بها فلما نظر إليها النبى صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية
من السبى غيرها أى فأخذ غيرها
وفى رواية أن صفية سبيت هى وبنت عم لها وأن بلالا جاء بهما فمر على قتلى يهود فلما رأتهم بنت عم صفية صاحت وصكت وجهها وحثت التراب على رأسها فلما رآها صلى الله عليه وسلم قال اعزبوا عنى هذه الشيطانة وقال صلى الله عليه وسلم لبلال أنزعت منك الرحمة يا بلال حتى تمر بامرأتين على قتلى رجالهما ثم دفع صلى الله عليه وسلم بنت عمها لدحية الكلبى رضى الله تعالى عنه وفى رواية وأعطى دحية بنت عمها عوضا عنها...........................
وعن صفية رضى الله تعالى عنها أنها قال انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وما من الناس أحد أكره إلى منه قتل أبى وزوجى وقومى فقال صلى الله عليه وسلم يا صفية أما إنى أعتذر إليك مما صنعت بقومك إنهم قالوا لى كذا وكذا وقالوا فى كذا وكذا وفى رواية إن قومك صنعوا كذا وكذا ومازال صلى الله عليه وسلم يعتذر إلى حتى ذهب ذلك من نفسى فما قمت من مقعدى ومن الناس أحد أحب إلى منه صلى الله عليه وسلم وأعرس بها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أن طهرت من الحيض فى قبة بعد أن دفعها صلى الله عليه وسلم لأم سليم لتصلح من شأنها وبات تلك الليلة أبو أيوب الأنصارى رضى الله تعالى متوشحا سيفه يحرسه ويطوف بتلك القبة حتى أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى مكان أبى أيوب فقال مالك يا أبا أيوب قال رسول الله خفت عليك من هذه المرأة قتلت أباها وزوجها وقومها وهى حديثة عهد بكفر فبت أحفظك فقال اللهم احفظ أبا أيوب كما بات يحفظنى قال السهيلى رحمه الله فحرس الله أبا أيوب بهذه الدعوة حتى إن الروم لتحرس قبره ويستشفون به فيستصحون أى ويستسقون به فيسقون.
السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون .. باب غزوة خيبر
http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1261
http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1262
http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1263
http://arabic.islamicweb.com/Books/seerah.asp?book=3&id=1264
عن بن عباس قال لما ظهر النبي صلى الله عليه وسلم على خيبر صالحهم على أن يخرجوا بأنفسهم وأهليهم ليس لهم بيضاء ولا صفراء فأتي بكنانة والربيع وكان كنانة زوج صفية والربيع أخوه وابن عمه فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم أين آنيتكما التي كنتما تعيرانها أهل مكة قالا هربنا فلم تزل تضعنا أرض وترفعنا أخرى فذهبنا فأنفقنا كل شيء فقال لهما إنكما إن كتمتماني شيئا فاطلعت عليه استحللت به دماءكما وذراريكما فقالا نعم فدعا رجلا من الأنصار فقال اذهب إلى قراح كذا وكذا ثم ائت النخل فانظر نخلة عن يمينك أو عن يسارك فانظر نخلة مرفوعة فأتني بما فيها قال فانطلق فجاءه بالآنية والأموال فضرب أعناقهما وسبى أهليهما وأرسل رجلا فجاء بصفية فمر بها على مصرعهما فقال له نبي الله صلى الله عليه وسلم لم فعلت فقال أحببت يا رسول الله أن أغيظها قال فدفعها إلى بلال وإلى رجل من الأنصار فكانت عنده
الطبقات الكبرى لإبن سعد .. باب غزوة رسول الله صلى الله عليه و سلم خيبر
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=21#s2
صحيح البخاري .. كتاب الصلاة .. باب ما يذكر في الفخذ
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=358&doc=0
صحيح البخاري .. كتاب المغازي .. باب غزوة خيبر
http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?hnum=3879&doc=0
و باقي كتب السيرة مثل البداية و النهاية لإبن كثير و الروض الأنف للسهيلي و الكامل في التاريخ لأبن الأثير .. و و و و و
محمد يشتهي زينب بنت جحش (امرأة ابنه بالتبني زيد بن الحارثة) و يتزوجها
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (الأحزاب 37).
القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك وأتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} يقول تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم عتابا من الله له {و} اذكر يا محمد {إذ تقول للذي أنعم الله عليه} بالهداية {وأنعمت عليه} بالعتق, يعني زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أمسك عليلك زوجك واتق الله} , وذلك أن زينب بنت جحش فيما ذكر رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعجبته, وهي في حبال مولاه, فألقي في نفس زيد كراهتها لما علم الله مما وقع في نفس نبيه ما وقع, فأراد فراقها, فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم زيد, فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أمسك عليك زوجك} وهو صلى الله عليه وسلم يحب أن تكون قد بانت منه لينكحها, {واتق الله} وخف الله في الواجب له عليك في زوجتك {وتخفي في نفسك ما الله مبديه} يقول: وتخفي في نفسك محبة فراقه إياها لتتزوجها إن هو فارقها, والله مبد ما تخفي في نفسك من ذلك {وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} يقول تعالى ذكره: وتخاف أن يقول الناس: أمر رجلا بطلاق امرأته ونكحها حين طلقها, والله أحق أن تخشاه من الناس.
حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد: كان النبي صلى الله عليه وسلم قد زوج زيد بن حارثة زينب بنت جحش, ابنة عمته, فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما يريده وعلى الباب ستر من شعر, فرفعت الريح الستر فانكشف, وهي في حجرتها حاسرة, فوقع إعجابها في قلب النبي صلى الله عليه وسلم; فلما وقع ذلك كرهت إلى الآخر